برامج انمائيّة
أهم برنامج في برامج انماء المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار هو البرنامج لترميم النسيج القديم في اللد في نطاق منطقة “منتزه السلام”. ترميم النسيج في المنازل التي ستُرمّم وفق تقليد البناء اللدّاويّ, خلق حيّز سياحي شيّق يضّم أماكن تجاريّة وسياحيّة على نطاق واسع على نسق المدن مراكز المدن القديمة في جميع انحاء العالم.
البرنامج يتبنى مبادئ الاستدامة، ويلائم المبادرات التجاريّة.

هذه المعصرة هي معصرة تقليديّة، مازال فيها أدوات معالجة وتحضير الزيت والزيتون، طحينة السمسم والصابون التقليدي الذي صُنّع من زيت الزيتون. معظم الماكينات في المعصرة مازالت في مكانها، الّا انّها لا توقّفت على العمل والإنتاج منذ العام 1948.
المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار يطالب بترميم كل ماكينات وأدوات الإنتاج داخل المعصرة وتحويل المكان الى متحف “الانسان وحرفه” ليكون من الأفضل والاهم في العالم. سيتمكن الزائر من خوض تجربة الإنتاج داخل المعصرة والتمتع بتذوّق المنتجات الزيت، الطحينة، الحلاوة، واستعمال الصابون وغيره. المعصرة ايضاً ستسلّط الضوء على رواية عائلة حسونة، العائلة العربية المسلمة اللداويّة العريقة التي آمنت بالحياة المشتركة وقد كانت لأبناء العائلة صفحات مثيرة للاهتمام لحياة مشتركة مع اليهود خلال القرن الماضي.


مركز متعدد الثقافات يعّج بإرث مدينة اللد وسيعمل على عدة اصعدة: مركز تربوي سينظّم ورشات ومجموعات تختص وتعمل في مجال ارث المدينة متعدد الثقافات، مركز ثقافيّ لتنظيم الدورات، ورشات، عروض، ومُناسبات جماهيريّة، وسوق متنوّع سيشكّل مقصداً جذاباّ للسوّاح والزوّار ويعيد الخان الى سابق عهده المجيد.
المركز الإسرائيلي للآثار وضع أمام رئيس بلدية اللد اقتراحًا لتنفيذ الخطة المذكورة في شهر يناير 2014. رفضت البلدية المبادرة بحجة أنها تعتزم تطوير خان اللد وتشغيله بمفردها.


هذا المركز سيخصص لشباب المدينة ولمبادرين من أبناء المدينة ليخطوا خطواتهم الأولى بدعم ورعاية المركز. سيتم تأهيل قاعة للمحاضرات والعروض داخل المبنى، مقهى سيُدار من قبل اشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، غرفة اجتماعات، ومكاتب لتغطية احتياجات المبادرين المحليين وتوفير خدمات أخرى, بالإضافة الى استشارة وارشاد من قبل مختصين ومهنيين, المبادرة بالتعاون مع جمعية “جينداس” وبلدية اللّد.


هذا مصنع تقليدي حيث بقيت وحدات الإنتاج الخاصة بزيت الزيتون، طحن السمسم، والصابون التقليدي، الذي يُصنع على أساس زيت الزيتون، في مكانها. معظم وحدات الإنتاج بقيت في مكانها رغم أنها غير نشطة منذ عام 1948.
المركز الإسرائيلي للآثار يطلب استعادة جميع وحدات الإنتاج وتشغيل متحف “الإنسان وعمله” في المكان، ليكون من الأكثر إثارة للإعجاب من نوعه في العالم. سيتمكن الزوار من تجربة كامل عمليات الإنتاج والتمتع بمنتجات الزيت، الطحينة، الحلاوة، الصابون وغيره. سيعرض بيت البد أيضًا قصة عائلة حسونة، وهي عائلة عربية-مسلِمة قديمة من اللد، التي تبنت مبدأ التعايش، وسجل أبناؤها فصولًا مثيرة عن حياة مشتركة مع اليهود خلال القرن الماضي.


بُني هذا المبنى في نهاية القرن ال 19 من قبل أحد اثرياء المدينة، المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار رمّمَ وصان السبيل. ربط السبيل بشبكة كهرباء المدينة سيمكّن من تجهيزه بنظام مياه مغلق يعيد الحياة للمعلم.


: لوحة فسيفساء اللّد نُقِبّت من قبل د.مريم ابيشار المتوفاة, من سلطة الآثار. لوحة الفسيفساء هذه من أكثر اللوحات الرومانيّة المثيرة للإعجاب التي كشفت في العالم بين التواريخ 2010 – 2016, تنقلّت هذه القطعة اهم المتاحف حول العالم. تخطط سلطة الآثار لتشييد متحف في موقع الفسيفساء بتبرعات صندون “ليؤون ليفي”.
لا يُدرك الكثيرون وجود لوحات فسيفسائيّة عديدة حول موقع لوحة فسيفساء اللّد. قسم منها تم كشفها في الماضي والقسم الآخر مازال ينتظر ليتم اظهاره. مخططو المركز الاسرائيليّ للآثار يطالبون بتطوير “متحف فسيفساء اللّد” وتحويله ل”متحف الفسيفساء الوطنيّ”, ليضّم كل اللوحات الفسيفسائيّة الجميلة التي تمّ ايجادها في البلاد. منها لوحات بيتيّة, ارضيات لكنائس ومعابد وغيرها.


